ابن عساكر

136

تاريخ مدينة دمشق

والفرس أن لا يحموا شيئا كان للمؤمنين من أموالهم عند النبط والعرب من حيث نفاذ هذه الصحيفة فإن مكثوا فلنا عشور ( 1 ) العرب والروم وأهل المدينة وإن شاءوا أن يذهبوا ذهبوا حيث شاءوا من الأرض بأموالهم فإن ذمة أبي عبيدة والمؤمنين لهم بهم ( 2 ) وان للمؤمنين ما عرفوا من أموالهم عند الروم والعرب وإن لنا عندهم كل نفس حرة مسلمة فيهم في رومهم وفرسهم وعربهم ( 3 ) ونبطهم والله هو الشاهد على هذه الصحيفة ويزيد بن أبي سفيان ومعمر بن رانم وكتب بعبد الله بن رومان وختم أبو عبيدة بخاتمه ( 5 ) وروى عن محمد بن يعقوب بن حبيب الغساني عن ابن ( 6 ) عائذ بهذا الإسناد وقال معمر بن وثاب وهذا الصواب

--> ( 1 ) بالأصل وم : " عبور " والمثبت عن المطبوعة . ( 2 ) " بهم سقطت من م . ( 3 ) عن لا مطبوعة وبالأصل وم : : وريهم . ( 4 ) كذا بالأصل وم . ( 5 ) ورد نص لكتاب أبي عبيدة لأهل بعلبك في فتوح البلدان ص 151 باختلاف واختصار . وثمة إشارة في معجم البلدان ( بعلبك ) إلى أن أبا عبيدة صالحهم على أن أمنهم على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وكتب لهم كتابا أجلهم فيه شهر ربيع الآخر وجمادي الأولى ، فمن جلا سار إلى حيث شاء ومن أقام فعليه لهم كتابا أجلهم فيه شهر ربيع الآخر وجمادي الأولى ، فمن جلا سار إلى حيث شاء ومن أقام فعليه الجزية . ( 6 ) بالأصل وم : " أبي " خطأ والصواب ما أثبت وهو محمد بن عائذ ، وقد مر في السند .